علي الأحمدي الميانجي

177

مكاتيب الأئمة ( ع )

5 كتابُه عليه السلام إلى عبد الملك بن مروان في جواب تهديده محاسن البرقي « 1 » : بلغ عبد الملك أنَّ سيف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عند زين العابدين ، فبعث يستوهبه منه ويسأله الحاجة ، فأبى عليه ، فكتب إليه عبد الملك يهدده وأنَّه يقطع رزقه من بيت المال . فأجابه عليه السلام : « أمَّا بعدُ ؛ فإنَّ اللَّهَ ضَمِنَ لِلمُتقينَ المَخرَجَ مِن حَيثُ يَكرَهونَ ، والرِّزقَ من حَيثُ لا يَحتَسبونَ ، وَقالَ جَلَّ ذِكرُهُ : « إِنَّ اللَّهَ لَايُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ » « 2 » ، فانظُر أيُّنا أوْلى بهذهِ الآيةِ ؟ » « 3 » 6 كتابُه عليه السلام إلى ملك الرُّوم جواباً على كتابه لعبد الملك بن مروان كتب ملك الرُّوم إلى عبد الملك : أكلتَ لحمَ الجملِ الَّذي هربَ عليهِ أبوكَ مِنَ المدينةِ ، لأغزُوَنَّكَ بِجُنودٍ مائةِ ألفٍ ومائةِ ألفٍ ومائةِ ألفٍ . فكتبَ عبدُ المَلِكِ إلى الحَجَّاجِ أنْ يبعث إلى زين العابدين عليه السلام ، ويتوعَّده ويكتب إليه ما يقول ففعل .

--> ( 1 ) . لم نعثر عليه في المحاسن . ( 2 ) . الحج : 38 . ( 3 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 165 ، بحار الأنوار : ج 46 ص 95 .